![]() |
|
|
|
هل نظمت حياتك؟
هل انت من اختار طريقك ؟هل انت مواكب للإيقاعات المختلفة ام انك تعيش بقوانين الأخرين ؟هل تحكمك دنياك ام تساعدك ؟ " فلسفة سقراط من قبل ما يزيد عن الفين سنه كانت تقول بأن أعظم هدية يمكن ان تقدمها لنفسك هي ان تكتشف نفسك تماما .. اعرف نفسك" لقد فكر في هذه الظاهرة . الكثير من البشر لفترة من الدهر وعادة ما تكون هذه فكرة جيدة لنتمعن في علاقاتنا ولكيفية معايشتنا لهذه الحياة ولنتأكد كذلك من أننا اخترنا الطريق الصحيح . بالنسبة لي الحياة غالية والوقت فيها قصير وصعب المنال حتى نتمكن من تجربته في هذه الحياة الرائعة بعض الأنظمة مثل نظام ( ZEN ) ( ولتعرفة زن هي فرقة بوذية تؤمن بأن في ميسور المرء أن ينفذ الى طبيعة الحقيقة من طريق التأمل ). يخبرك هذا النظام بأن تثبت لعدة ساعات يومياً ويخبرونك بأن تعتزل كل رغباتك . ياله من تفرع لأن عليك أن تتبع رغبات اللارغبات حتى تصل للتنوير . هـهــه؟ فهم يقولون إذا كنت تحب عزف القيثار فعليك أن تعتزله لأنه قد يحجزك أو يربطك . حتى انهم يقترحون أن تعتزل اسرتك مثل البودا لأن افضل شي ممكن ان تقدمه لهم هو ان تقدم لهم يوميا حياة خالية من العذاب وانا اقول ان هذا سخافات وكلام تافه . وهذا كله يتم عن طريق عقول غير ناضجة أو واعية . أريني المتفوقين أو الخرجين . أنا اقول ان اسرتك هدية الحياة الجميلة . نعم قد يكون الخلاص الملاذ والإمتناع عن بعض الملذات الدنيوية الخارجية وبالتجرد من اشعاعات الأفكار الغير مرغوبة وبالتالي تحل على وضوح لحياتك وهذه الحياة وجدت لتعيشها والتأمل هو طريق عظيم لهذا الخلاص . فأنا اتأمل على الأقل يومياً ( ونادراً ما أترك وضعيتي هذه ) لقد خلصني تأملي حتى من الكثير من التقيدات في نظام zen على الشخص أن يصفي ذهنه ويثبت حتى يسمع الصوت الكوني إلى ابعد حد . ولكن ماذا سيفعلون لو استمر هذا الصوت للأبد ؟ حسناً استطيع ان اقر من خلال التجربة بأنه ستفتح هذه القناة وهي وضعية الأومكارا ( The Omkara ) وستستمر هذه الأصوات الإلهية و التي ستكون بالتالي فعالة و مستمرة و ليست ثابتة على الاطلاق و من ثم تلوح تلك الرؤى دائما مع إهتزازات الصوت و ليس في داخله ظلام و لكن نور مشع . إن اي شخص و مع التدريب البسيط ( على الاقل لمدة ساعة ) سيجرب و يشعر بالنور الداخلي و الصوت المبارك و التنفس المقدس بالاضافة إلى وجوده و سيتذوق رحيق الحياة الحلو و الكريم عندما يرى الطرق الخفية لتشغيل هذه الاشياء . القليل من الديانات و حتى (zen) تدرس هذه التأملات الفعالة و المقدسة و قد تم التحفظ عليها سرا . لماذا يلغون هذه الوضعيات الفطرية من الشعور ؟ معظم اصحاب هذه الطريقة في التأمل حتى (zen ) يسعون خلف هذا الوضع المنّور . و لسوء الحظ عندما يجدها البعض يحاولون حذف هذه الحقائق العظيمة من دون معرفة حكمهم لان على بعض القسيسين او الرهبان ان يخبروهم بماذا يشعرون ( او يجربون) و كيف يمكنهم ان يحافظوا عليها . المشكلة هي ان اغلب هؤلاء الرهبان لم يشعروا بها ايضا و لا يعرفون ما هو الوضع حتى يعلموه للاخرين . اتمنى لو ان لدي جهازا ليصور ما اشعر به في عقلي و لكن في المستقبل القريب سأبذل قصارى جهدي لأصوره.ويقول الأستاذ ريتشارد من وحي التجربة المتعلقة بهذة المعرفة المستنيرة جلست تحت شجرة البوهدي(Bohadi)) في بودقايا (Bodgaya) في الهند و في ذات المنطقة التي حصل فيها البوذا على التنوير ( و في الحقيقة في نفس اليوم من السنة التي حدثت فيها لبوذا وهو الثامن من ديسمبر ) بينما اكثر من 150 راهب كانوا جالسين يتلون، ملحوظة: كنت الشخص الوحيد في الداخل تحت شجرة في ذلك الوقت بينما الرهبان كانوا خارج السياج. كان هناك سياج حماية جسدي حقيقي و لكن لسوء الحظ ايضا كان هناك اخر عقلي و الذي جعله يبعدون مسافة . كانوا هناك ليحتفلوا بإحراز البوذا كنت هناك لاعرف ماذا فعل البوذا وما الذي حققه . لقد دمجت روحي مع روحه و استشعرت حقيقته مباشرة منه و فهمت كيف وصل لحقيقته النبيلة . و بجلوسي هناك سمعت صوت إهتزازات كون الاومكارا ( The Omkara) الداخلي و الذي كان عاليا بشدة . لقد شعرت بالنفس اللاهي الذي ينتشر في الكون كله يدخل و يخرج من المخلوقات . إنفجر النور في راسي من لمعان البرق و الذي ملئني بنور ذهبي مشع . لقد أروني الكثير و الكثير من الحقائق و التي قد استغرق بعضها الكثير من السنوات ليتم فهمها و إستيعابها. لقد كانت حقائق بوذا التنويرية شخصية بالنسبة له لدرجة انه تردد في البداية ليخبر الاخرين و لكنه درس تجاربه و التي انتشرت في العالم بمرور الزمن . اما بالنسبة لي لقد كانت إحدى حقائقي الخفية هي ان الحياة و جدت لعبادة الله وكما قال الله تعالى : ( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ولنستمتع بها ( بالمرح) بينما نحافظ على التوازن و الثبات . كل شيء ديناميكي لإن لا شيء في هذه الحياة يبقى على حاله. كل شيء في حالة تغير او تحرك و التي ترن بإهتزازات مختلفة و ترددات . إذا او ليس من الافضل ان نقضي الوقت في الطبيعة لنتأمل الحياة بدلا من ان نسيطر عليها و نحكمها بتصرف او روتين معين و ذي يجعلك في هامش الحياة او يبعدك عنها . و الحياة قصيرة كما تبدو و هذا احد الاسباب التي من اجلها افضل التأمل الديناميكي بدلا من الجلوس او الثبات . و الان احيان أبدا بإفراغ نفسي و التركيز على تنفسي .إن تدريب زازين( zazen) الحقيقي كان اصلا فقط الخطوة الاولى للعديد من التمارين التأملية المتقدمة. معظم الاوقات اذهب لاصل وجودي و نشأتي و ادمج نفسي مع الروح الالهية بالخشوع والتأمل التي خلقها الله بنا منذ البدء. لقد تم تلقيني مباديء هذه التمرينات الاساسية و تم دعمي لكي القنها بنفسي و اسميها الاصل او البداية (البدء) (Soursing). قريبا سأنشيء صفحات جديدة سميتها بـ( التنوير الان ) وسأنشر فيها تقنيات المعرفة الاساسية عن طريق الإسلام والإيمان بالله والتحول الكوني ، تحتاج البشرية لطرق الاصل الالهي من الداخل لمعرفة الطرق للمحافظة على السلام وهو الحق الداخلي الذي لا يستطيع اي شخص ان يأخذه او ينتزعه منهم مهما حدث .لابد ان نعطي السلام فرصة ففي يوم ما سيعلم العالم ان السلام اقوى بعشرة الاف مرة من الحروب. لا يوجد اي معلم او مرشد روحي ان يضع او يضيف إليها شيئا هو موجود او مغروس اصلا فيك ( حتى و إن كانوا مستنيرين أم لا ) فهم فقط يستطيعون ان يوقظوا فيك ما كان ساكن و كما في حالتي يعطيك الادوات التي تفتح نفسك للمعرفة الكونية و التنوير . سأتحلى بالجرأة هنا الآن حتى تتعرف على كيفية إستخدام حواسك الست بمهارة . إجعل جهازك العصبي متفائلا و نشط نظام توترك جيدا وتحكم بدماغك بمهارة و لا تشغل نفسك بالبحث عن طريق او نظام لتتبعه. سيكون بمثابة قيادة سيارة و لكن من دون وقود او بنزين او حتى وضع مفتاح التشغيل لتسير السيارة و تبدأ رحلتك. و عليك ان تعرف وجهتك و المسافة المقدرة لها و لا تنظر او تتابع الخريطة إلا بعد ان تعرف اين تريد ان تنتهي لان حتى مع اتباعك لمعالم الخريطة قد يتغير حالما تتغير المناظراو المشاهد او الرغبات. لقد قال قسيس إينكان ( Incan) عندما كان جالسا على قمة الماتشو بيتشو (Machu Pichu) في بيرو بان الانكاز لها 3 قوانين او حقائق اساسية و المتفق على العيش بها و اود ان اطلعك عليها و هي كالتالي.... 1- لا تكذب ( سواء على نفسك او على الاخرين) 2- لا تأخذ ما ليس لك. 3- لا تكن تافها او عاطلا عن العمل. و الان هل اتممت حياتك؟ كن محققا ( منجزا) او متمما للمرح , ولاتنسى عبادة الله والتقرب له سبحانه وتعالى بالصلاة والطاعة فتذكر إن العهد الذين بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر.
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع النينجا العربي الأستاذ : عبدالله ماينور © 2010
|
|