![]() |
|
|
|
سيرة الغيرة و الحسد و الحقد على عبدالله ماينور
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة كيفك كبتن عبدالله ماينور بصراحه انا من المعجبين فيك كبتن ونفسي اتدرب نينجا ومابغى اتدرب على يد احد غيرك بس بصراحه في موضوع مضيق صدري و انا ادخل مواقع عربية كثيرة ودايم القى اعضاء يسبون و يشتمون فيك ويقولون ان عبدالله ماينور مش نينجا وانه ابتكر هذا الاسم حتى ينصب على الناس ويقولون ان انت اصلا كرتيه حزام اصفر و هذا الشي و الله مايرضيني ودي ارد عليهم ياكبتن تكفى قلي وش اسوي.
اقرأ الي باللون الأحمر
وشوف وش كاتبين عنك في مواقعهم
ويرد عليه شخص آخر عاقل قائلاً :
يا اخي بما انك قد وصلت للمستوى كيو 6 كان
حريا بك ان تفيد الناس بوضع دروس وشروحات حتى لا يتجهوا الى المخرفين
والكذابين
..
هذا هو واقع الامر
ويرد عليه شخص آخر منافق قائلاً :
طبعا انا المعروف باسم (( ملك فنون القتال)) او بــ
علي الدليمي ...... و عبدالله ماينور
هو شخص محتال يمتلىء موقعه بخرافات وحكايات أفلام
الكرتون الخيالية يخلط الحقيقة بالخرافة ليضحك على عقول السزج ترى والله في غيره كثير من الكلام عنك ياكبتن في المواقع بس هذا الي نقلته لك اليوم حتى تعرف وش يقولون الناس من وراك تكفى ريحني وعطني حل ؟ وقلي ليه يقولون ان اسمك مش مكتوب في البوجنكان؟ اولا عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بصراحه لم اتعجب من سؤالك و لا موضوعك هذا لأني سمعت هذا الكلام وهذه المسرحية كثيرا و اعرف مايقوله الحاسدين و الحاقدين ، و لأني أومن أن الأصوات العالية لا تصدر إلا من الآواني الفارغة ، لذلك لا اهتم لما يقوله الحمقى ذو العقول الفارغة. فحكمتي في الحياة تقول اكتب مايقوله الناس ضدك في أوراق و ضعها تحت قدميك فكلما زادت الأوراق ارتفعت أنت إلى الأعلى و بقواهم و كلماتهم تحت قدميك.
أما للإجابة على سؤالك أخي الفاضل فسأجيب بكل صراحة رغم أني لست من النوع الذي يسيء لغيره ولكني سأجيبك حتى لا يكون عندك أو عند الأصدقاء الذين يريدون الإستفادة من عبدالله ماينور و فن النينجا العربي أي شك. وما يؤسفني حقا أنني سأذكر اسماء المنافقين والتي من العار و المؤسف أن تذكر في موقع النينجا العربي لأنه براء منها. ولكني سأريحك واقول لك لماذا لم ترى اسم عبدالله ماينور في موقع البوجنكان ؟ جوابي هو ان عبدالله ماينور ليس طالب بوجنكان بل أنني تعلمت الفنون منذ نعومة اظافري ولم اتعلم من البوجنكان كم تعلمها البعض من خلال الافلام التعليمية والذين اشتروا الافلام بالأمس و اصبحوا مدربين اليوم. أنا امارس الكوغا ريو نينجيتسو دو و فنون قتالية كثيرة كالكونغ فو و البوشي جوتسو و الكيبودو و الكابويرا و غيرها الكثير من الفنون والحرف والمواهب القدرات التي منحي إياها رب العالمين ولم اقل يوما انني النينجا الوحيد في العالم ولم اقل انني ملك العالم ليحقدون علي ، ولكن البعض من الناس لم يحصل على ماحصل عليه عبدالله ماينور وذلك بسبب ضعفه و يأسه واصبح غيورا حاسدا حاقدا يروج الكلام و الإشاعات في المواقع و المنتديات. اما بشأن احمد فكري و تامر طلعت فهم يعرفون الحقيقية جيدا ويعرفون انهم آذوني كثيرا بإتصالاتهم الهاتفية و الماسنجر فقد كانوا يلحون علي ليل نهار طالبين مني تعليمهم فن النينجا العربي وبعد ان رفضت طلبوا الانضمام معي في قرية النينجا وبالفعل استضفتهم في موقعي وجعلتهم مشرفين على قسم الكاراتية , ومع الأيام بدأ يكذبون على الناس ويقولون انهم نينجا وأنهم تلاميذي وحينما اكتشفت كذبهم وكشفت حقيقتهم للأعضاء طردتهم من موقعي ، وبعدها عملوا موقع نينجا على شبكة الانترنت خاص بهم وبدأوا بإقتباس مواضيعي و نقلها لمواقعهم . فطلبت منهم بكل أدب حذفها ولكنهم اعلنوا الحرب وبدأ يروجون عني الإشاعات كما تراها الآن ، وليثبتوا للناس انهم نينجا فقد اشتروا كورس النادي المنزلي من الانترنت الذي يقدمه الاستاذ فاندونك بجامعة البوجنكان الأمريكية وذلك في اوآخر سنة 2007 ميلادية وبدأو بالتدريب عن بعد من الانترنت وستجد اسمائهم اليوم ضمن المسجلين في النادي المنزلي. والحمدلله أن هناك الآلاف من اعضاء منتدى قرية النينجا شهدوا هذه القصة من البداية إلى النهاية ويستطيعون تأكيد كلامي واثبات لك هذه الأدلة بالمواضيع القديمة والمصورة من قرية النينجا وحواراتهم الخاصة بالماسنجر. اما اذا كانت حجة الأخوة المكذبين والمشككين بمصداقية عبدالله ماينور بسبب عدم ظهور اسمه مع الشباب الذين اشتروا الكورس السيد فاندونك قل لهم لن ترون اسم عبدالله ماينور مع تلاميذ النادي المنزلي خصوصا مع طلاب البوجنكان. وقلهم ايضا اذا لم يظهر اسم عبدالله ماينور مع تلك الاسماء فهل هذا يعني انه ليس نينجا ! عجبا لتلك العقول .. اذا كان الأمر يقاس هكذا فأين اسم شوكوزوكي و اسم اشيدا كيم وغيرهم هل هم نينجا مزيفين ايضا مثل عبدالله ماينور. صدقني كل ما قاله اؤلاءك المنافقين ماهو إلا كذب و افتراء على عبدالله ماينور و للعلم يوجد الكثير من الحاقدين الذين لا اعرفهم ولكنك ستسمع عنهم مع الأيام. اعلم اخي أنني تعلمت الفنون القتالية منذ نعومة آظافري وهذه صور قد تثبت كلامي والتقطت قبل 24 سنه أي حينما كان أؤلاءك الحاقدين في المهد.
وهذه صورتي الآن فمازلت على النهج ولم اترك التدريب يوما ولن اتركه إن شاء الله لذلك لا تهتم لأنك ستسمع كثيرا من آؤلاءك الحمقى الذين امتلأت قلوبهم بالحقد والحسد و التقليد الآعمي الكثير من الإشاعات لأنهم لن يتحملوا سماع أن أول نينجا عربي هو شاب مسلم سعودي.... سعودي ... سعودي .
وفي الآخيرا اقول لك فكر بعقلك لا بعقول الآخرين و احكم بما تراه عينك لا بما تقرأه أو تسمعه أذنك. واعلم جيدا ان ما أصاب موقع النينجا من فيروسات هو بسبب الهكر الذين اجتهدوا بنشر فيروساتهم في موقع النينجا بهدف تدميره و إغلاقه . والسبب أن الكثير من الأعضاء و الزوار اكتشفوا أن جميع مواضيع المذكورين منقولة من موقع النينجا العربي عبدالله ماينور فلم يتحملوا فقاموا بنشر الفيروسات و الإشاعات ، ولكني اطمنك أخي الزائر أنها مجرد أيام فقط وسيعود موقع النينجا أقوى مما كان و سترى بعينك إن شاء الله.
إضافة هامه
في مجتمعنا الكثير من المتناقضات التي تتعجب لها وتقف
عندها كثيراً.
وسأنهي هذا الموضوع بعلاج الحسد و ذكر أسبابه قيل أن كل داء له دواء إلا الحسد و الحقد و لكن سأذكر لك بعض السطور فربما يستفيد بعض المقصودين منها. ألم يحدث أن أحسست بنوع من الضيق أو الحزن، وربما الكره أو الظلم أو مظهراً من مظاهر الغيرة لديك، وقد يكون نوعاً من أنواع الحسد. وعلى الرغم من أن الحسد إحساس يسمم حياة أولئك، الذين لا يتوقفون عن مقارنة أنفسهم بالآخرين، إلا أنه إحساس قد تكون له بعض المزايا”. الحسد شعور قديم، قِدم الإنسان على سطح الأرض. وعلى اختلاف اللغات وتعاقب الحضارات، كان الحسد دائماً حاضراً كإحساس يشعل النيران في صدر الإنسان تجاه أخيه الإنسان. وقد قال المؤرخ الفرنسي فوستيل دولا كولونج إن “الإحساس الأكثر طبيعية، الذي يُفترض أن يشعر به الإنسان، وهو يقف متفرجاً على ثراء غيره، ليس الإحساس بالاحترام ولكن الإحساس بالحسد”. هذا عن الثراء، لكن الأمر نفسه ينطبق على الجمال، كما يقول الأديب الفرنسي فيكتور هوغو إن “فتى يافعاً مهما يكن فقيراً، قادر على أن يثير بصحته وقوته حسد إمبراطور عظيم إذا كان هذا الإمبراطور مسناً”. إحساس شرير وبما أن الكمال ليس من صفات البشر، وحيث إن قائمة الصفات التي تمنينا لو متعنا الله بها لا نهاية لها، فإن القليلين فقط من الناس يمكنهم أن يسعدوا لسعادة صديق سعيد من دون أن يحسدوه عليها. لذا، يكاد يكون الإحساس بالحسد تجاه آخرين أمراً طبيعياً، فهو عيب منتشر يشعر به كل الناس في لحظة ما من لحظات حياتهم. هدى، التي تبلع الخامسة والثلاثين، شأنها شأن العديد من السيدات في مثل سنها، واحدة ممن وقعن ضحية الحسد، فهي تشعر بنقص كبير وعقدة تجاه مظهر جسمها وذلك بسبب الأخريات، تقول: “أحياناً تقع عيناي على نساء يتمتعن برشاقة عالية. أحسدهن على رشاقتهن وقوامهن الممشوق، أو على بشرتهن النقية، أو على ملامحهن الجميلة. بالنسبة إليَّ، وأنا التي أمضي ساعات طويلة في نادي الرياضة، لكي أنقص بعض الكيلوغرامات من وزني دون جدوى، رؤية مثل هذه (الكائنات) ذوات الأجسام المثالية تشعرني بالضيق، بل تزعجني”. تواصل هدى: “ألاحظ كيف تُلاحق نظرات الرجال في الشارع أولئك النسوة الرشيقات، وأجد نفسي أنا أيضاً ألاحقهن بنظراتي، باحثة عن عيب واحد في أجسادهن فلا أجده. إن كوني لا أتمتع بنفس المزايا الجسدية التي تتمتع بها أولئك النساء يجعلني أقول أشياء سيئة عندما أتحدث عنهن، وأجدني، قد تولّد لدي إحساس بالكره نحوهن. أعرف أنه إحساس شرير من ناحيتي وغير مبرَّر، لكن ماذا أفعل، إنه الطريقة الوحيدة التي تخفف عني”. سوء تقدير
الحسد كما يظهر هنا، هو إحساس نشعر به في
حياتنا اليومية من دون أن نتعمد ذلك، ويمكننا أن نعرّفه على أنه سوء تقدير
للصعوبات التي يواجهها الآخرون، ولما نتقاسمه جميعنا في هذه الحياة. نقص الثقة بالنفس يصف عالم النفس جول رونار الحسد بأنه “إحساس خالص وقوي، وهو قبل كل شيء رد فعل دفاعي أولي، يوَلده عدم الرضا والإحساس بعدم الاكتفاء تجاه الممتلكات أو الحب أو النجاح الذي يتمتع به الآخرون، متبوعاً بالرغبة في امتلاك تلك الأشياء”. أما المحللة النفسية ميلاني كلين فترى أن الحسد هو “الشعور بالغضب الذي يشعر به إنسان عندما يرى أن إنسانا آخر يملك شيئا يتمنى هو امتلاكه”.
إن دافع الحسد يجعل صاحبه يميل إلى الاستحواذ على الشيء الذي يملكه الآخر
أو إلى تحطيم ذلك الشيء، ويرغب فيه بعنف، فالرغبة مثل الكره، تكون عنيفة
ومدمرة.
إن الحاسد يحسد تلقائية وهدوء وطبيعية الآخرين. ويظهر في النهاية أن الحسد،
هو واحد من أعراض ضعف كامن في صاحبه أو دليل على تقليل صاحبه من شأن نفسه،
وعدم تقديره لنفسه، إن نقص ثقتنا بأنفسنا، هو الذي يقودنا بلا شك إلى الحسد. يصبح الحسد مرضاً بالنسبة إلى من يعانيه، حيث يعزل الحاسد وراء قضبان رغبته في التملك وفي التحكم وفي الحصول على سلطة ما، حينئذ يصبح الوجود شاقاً وكئيباً. علاج الحسد تصحيح هذا العيب الخطير، عادة ما يكون صعباً ويستغرق وقتاً طويلاً، كما أنه يستلزم مساعدة خارجية من قبل متخصص محترف. قد يستلزم الأمر أحيانا سَنوات من التحليل النفسي، من أجل التغلب على الشعور بالحسد، والدخول في المجال الإبداعي للرغبة وعيش علاقات إنسانية حقيقية. ينبغي أن نعرف مع ذلك، أنه في إمكاننا تحويل الحسد إلى دافع مشجع على تطوير الذات والانفتاح على الآخر، وعلينا أن نقول أحياناً إن “هذا الشخص محظوظ”، بدل أن نقول “ليس من العدل أن يكون هو وليس أنا من يستفيد”، أو حتى أن نصل إلى درجة أن “نتمنى رؤية الآخر يفشل أو أن نرى شراً يصيبه”. وقبل أن نستسلم للحسد ونترك أمواجه الهادرة تجرفنا في طريقها، يجب أن نقول لأنفسنا إنه مهما بدت الفروق بيننا وبين الآخرين كبيرة، فإنها ليست إلا أشياء قليلة مقارنة بالأشياء الكثيرة التي نتقاسمها جميعاً، مثل الولادة، المرض، الألم، الكفاح اليومي ضد ما يجعلنا نعاني. في النهاية الجميع يعيشون المعاناة نفسها، ونحن بلا شك نرتكب خطأ كبيراً عندما نعتقد أن فلاناً أسعد من الآخرين لمجرد أنه يملك هذا الشيء أو ذاك، أو لأنه نجح في هذا الأمر أو ذاك. من جهة أخرى، من الضروري أن نعترف بنسبية التملك، فإذا كان الآخرون يمتلكون أشياء لا نملكها نحن، فإننا أيضاً نملك أشياء لا يملكها الآخرون، فلدينا بالتأكيد مصادر غير مسبوقة أو خاصة بنا جداً لا يملكها غيرنا، ويمكن بالتالي أن تجعلنا أيضاً محسودين من قبل الآخرين.
يمكن إذا بذل الفرد مجهوداً ليتغلب على شعوره بالحسد، أن يتغلب على هذا
الإحساس السيئ، بل أن يتجاوز الأمر ويجعله وسيلة تساعده على إدخال
التجانس على علاقاته مع الآخرين. وبدل أن تكون لدينا فكرة الحسد
السلبية نكوّن أفكاراً أخرى إيجابية، مثل أن نفرح لفرح الآخرين ونستمتع
معهم بفرحهم، بدل أن نتمنى زوال النعمة عنهم. وهذا بطريقة أو بأخرى،
يجعلنا نتقاسم معهم تلك النعمة التي يملكونها، يوصلنا إلى السلام مع
أنفسنا ومع الشخص الذي نحسده، وبالتالي فإن هذا يعود بالنفع على
علاقتنا معاً. شكرا جزيلاً على سؤالك أخي الكريم. تمنياتي لك ولجميع الزوار بالسعادة و التوفيق.
|
|
جميع الحقوق محفوظة لموقع النينجا العربي الأستاذ : عبدالله ماينور © 2010
|
|